عيبك الصلع ليس مما يغبي

ابن الرومي (836–896)

عَيْبُك الصُّلْعَ ليس مما يُغَبِّيحُبَّكَ الصُّلعَ من أيور العبيدِ

قد نَزفْتُ المنيَّ واسْتُكَ غَرْثىكُلَّ وقت تقول هل من مزيدِ

طال تجديدُكَ القواليب لآستغيرِ محتاجة إلى تجديدِ

صَبرُها للأُيور يُوِهمنيهاخُلقتْ من حجارة أو حديدِ

ليس تَحْفى بل الفياشل تَحفىوكذاك الطريقُ مُحْفي البريدِ

ذُبْتَ من شدَّة التفكُّك إلاكُوَّةً فيك ذاتَ أسْرٍ شديدِ

لو عدا صبرُها إلى إليتَيْهاكنتَ تحت السياط عين الجليدِ

وأما لو حذقت ما تتعاطىحذقكَ النَّشْر كنت عبد الحميد

ياسَراة الكتاب إن عبيد الله يُعدي بدائه من بعيدِ

فادْحرُوه إذا تقرَّب منكموأحِلُّوه بالمحل الحَريدِ

لِبُنانٍ والله يُبْقي بُناناًستَّةٌ أنتَ كلبُهم بالوصيد