كنت عند الأمير عيسى بن ها
كنت عند الأمير عيسى بن هارون وفَهمٌ وذاك في تموزِ
ذاتُ صوت كأنهُصوت بعض الجلاوزه
إن عيناً تغيب عنها وعنه لفَائزه
قلت لما ترنمتسكتةٌ منك جائزه
قاتل الله بردهاوالحتوفُ المناجزه
الرجزوفيشىٍ تُرضي أكفَ الرازَهْفطحاءَ تشفي لاعج الحزَازه
أقعتْ على مثل عمود الفازةصَدْق القناةِ محصف الجَلازه
يُنغض مثل الحية النكّارهتُقلُّ مثلَ الألف باهتزازه
إذا تلقّاهُ حجاب جازَهمثلَ سنان اللَّدنة الهزهازة
وتراها من الوِداق على العود راهزه
فهي تحتال للزناءِ واحتيال الجرابزة
فتغنتْ فهزَّني القرّ حتى المنسرح من ظن أن البُغاء يخطئ منواجَرَ فاعدُدْه أعجزَ العَجَزهْ تالله ينجو من البغاء فتىًمرّت على باب دُبْره الخرزهمجزوء الرملقينة عند خالدتترك الروح تارزَهْقُبْحها سُتْرة لهافهي للشَّرب بارزة حين لا يغمِزونهابل هي الدهرَ غامِزَخلت أني في وسْط برد العجوز
من ظن أن البُغاء يخطئ منواجَرَ فاعدُدْه أعجزَ العَجَزهْ
تالله ينجو من البغاء فتىًمرّت على باب دُبْره الخرزه
مجزوء الرملقينة عند خالدتترك الروح تارزَهْ
قُبْحها سُتْرة لهافهي للشَّرب بارزة
حين لا يغمِزونهابل هي الدهرَ غامِزَهْ
ليس للقوم نحوَهانظرةٌ غيرُ طانزه
كفُّها طولَ دهرهاقفلُ أيرٍ محاجِزه
أولجتُها في كَعْثْب الخبازهفأفضأتْ إلى استها حجازه