لطرفها وهو مصروف كموقعه

ابن الرومي (836–896)

لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِفي القلبِ حين يروعُ القلبَ موقعُهُ

تصدُّ بالطَّرفِ لا كالسَّهم تصرفُهُعني ولكنه كالسهم تنزعُهُ

ونزعُها السهمَ من قلبي كموقعهفيه وكلُّ أليمُ المسِّ مُوجِعُهُ