لما رأى أمه نهبى مقسمة

ابن الرومي (836–896)

لما رأى أمهُ نُهْبَى مقسمةًيرمي بها الشعرُ بلدانا فبلدانا

أغضبتُهُ فهجاني غيرَ منصرٍكعاركٍ أنفه بالأرض غضبانا

أظهرت في شعره من ضعف مُنَّتهِكاملما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌأو ركبتان يقارعان جبينا لو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ ليَّةٍلسمعتَ أجراسا هناك فنونا قرعَ الأيور فروجهنَّ تشَوبِهأنفاسُهنَّ زوافراً وأنينا زفراتُ أكيارٍ ووقعُ مطارقٍفكأن بيتك كورُ حدادينا مُجنٌ ينبهنخِزياً أعضَّ له من خِزي بورانا

ما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌأو ركبتان يقارعان جبينا

لو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ ليَّةٍلسمعتَ أجراسا هناك فنونا

قرعَ الأيور فروجهنَّ تشَوبِهأنفاسُهنَّ زوافراً وأنينا

زفراتُ أكيارٍ ووقعُ مطارقٍفكأن بيتك كورُ حدادينا

مُجنٌ ينبهن الغواةَ على الزناويصحن ليلاً يا نيام التينا

لله نسوةُ خالدٍ لقد اعتلتْكلَّ القِِحاب خلاعةً ومجونا