لي خادم لا أزال أحتسبه
لي خادمٌ لا أزال أحتسبُهْيغيب حتى يردّه سغبُهْ
نُرسله لاشتراء فاكهةٍفقَصْرُنا أن تجيئَنا كتبُهْ
كم قال ضيفي وقد بعثت بههيهات يوم الحساب منقلبُهْ
وخلتُهُ قَدْ سما إلى كَرْم رضوانَ لكي يُجْتَنَى له عنبُهْ
وإنما زار مالكاً فرأىزَقُّومَ صدقٍ فظل ينتخبُهْ
ثم أتاني وقد طما غضبيعليه والضيفُ قد طما غضبهْ
فقال هاكم وليس في يدهإلا نوى كان مرة رُطَبُهْ
أو عَجْمُ رمَّانة وقشرتهابغير ماء لقد خلا عجبهْ
ضل فما يهتدي لطيِّبَةٍكأنما مُجتناه مُحتطبهْ
غَيْبتُهُ سَرْمَدٌ وخيبتُهُلا تنقضي أو يَغوله عطبهْ
يبطىءُ حتى أكاد أحسبهصادف تيساً فظلّ يحتلبُهْ
أو أعرض الرَّدمُ دون حاجتهأو لقِيَ الليثَ هائجاً كَلَبهْ
أو لَكَمَتْ لَقْوَةٌ لَهَازِمَهُأو سقطت من زَمانةٍ رُكَبهْ
هل مشتر والسعيدُ بائِعُهُهل قابِلٌ والسعيد من يهبهْ
أساء بالمسلمين جالبُهلا كان من جالب ولا جَلَبُهْ