ما أوجب العفو على سيد

ابن الرومي (836–896)

ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍما لامرىء منه سواه مَلاذْ

وأوجب الشكرَ على مُنقَذٍمن سطوة لم يك منها معاذْ

إن الصاديد بني مَخلدلهم بإحياء النفوس التذاذْ

فارجع إليهم واتخذ منهمُرِدْءاً ففيهم للأريب اتخاذْ

وأسألهمُ تمطرك أيديهُمُعُرْفاً خلالَ الوبل منه رذاذْ

لاتنتبذْ عنهم فما عنهمُلطالبِ الحظ الجزيل انتباذْ

واقصد أبا عيسى فثَمَّ الندىوالحلم والعلم وثَمَّ النفاذْ

ألحاظه فَضْل وألفاظهفصل وإن هُزَّ سيفٌ هُذاذْ

تكافأتْ في الفضل أحوالهكما استوت في سهم رامٍ قَذاذْ

كم هَنَةٍ لولاه لم تنصرفإلا وأشلاء أناس جُذاذْ