مااستشرفت منك العيون ضئيلا
مااستشرفتْ منك العيون ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
أقْبلتَ في خِلع الولايةِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قَبيلا
فكأنك البدرُ المنيرُ مكللاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا يةٍوأعازه التعظيمَ والتبجيلا
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرةُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهموأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُمابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
فتنافسوا بك في العمارةِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
والعدلُ مغزرةٌ لكلّ حلوبةٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضىًلاينبغي بك في الكُفاةِ بديلا
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّةِ بعدماجارَ الولاةُ فأسمعوه عويلا
كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبةٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلايستطيعُ لها الدهاةُ حويلا
ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفةٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُم مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
أقْبلتَ في خِلع الولايةِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قَبيلا
فكأنك البدرُ المنيرُ مكللاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا يةٍوأعازه التعظيمَ والتبجيلا
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرةُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهموأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُمابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
فتنافسوا بك في العمارةِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
والعدلُ مغزرةٌ لكلّ حلوبةٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضىًلاينبغي بك في الكُفاةِ بديلا
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّةِ بعدماجارَ الولاةُ فأسمعوه عويلا
كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبةٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلايستطيعُ لها الدهاةُ حويلا
ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفةٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُهورأيتَ ذلك في الإمام قليلا
شهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنهماكان جولُكم عِند ذلك مَهيلا
شهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنهماكان رأيك عند ذاك سحيلا
أنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدماأزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلا
فنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماًورهنتَهم لهفاً عليك طويلا
ولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمةًحَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلا
وأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُفيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلا
ولقلَّ ماينجو امرؤٌ من مثلهابالرأي إلاّ أنْ يكونَ أصيلا
دبَّرتَ تدبيرَ المدّبرِ إنهماكان عندَ مَضلَّةٍ ضِلّيلا
بلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعةًأمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلا
بل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمةٍتعفو فضولَكَوأصيلا
ولقد بلاك الطالبونَ فثبَّطُواأن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلا
ورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُكمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلا
فسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملواطلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلا
فسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافةٍحتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلا
فثنوا أعنةً راجعين بخيبةٍكرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلا
ولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْطيرُ العذابِ عليهمُ السّجيلا
ولمَا خفيت بأن وجهك لم يكنفي كل ليلٍ دامسٍ قنديلا
لكن بأن خالوا بدراً باهراًوإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلا
ماقدَرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُفاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلا
أنَّى تَجلّك الدجى بأبدرِهالن تستطيع لك الدجى تجليلا
ولمّا خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْأقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلا
لكن بأنْ حسبوه رَيا روضةٍهبّتْ لها ريحُ الشمال بليلا
واللهُ ثبّطهُم بذاك فكذَّبوافيك اليقينَ وصدّقوا التخبيلا
كم ليلةٍ نسي الصباحَ مساؤهاقد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلا
مانمتَ نومَ غريرةٍ في خِدْرهالكن سُريْتَ سُرى الرجال رجيلا
ولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتُهمماصادفوك يراعةً إجفيلا
شهدتْ بذلك في جبينك ضربةٌكانتْ على صِدقِ اللقاء دليلا
تركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماًمارجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلا
من بعدِ ما غادرتَهم وكأنماقعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلا
مازلت تنكؤهم بحدّ شائكٍلم تألهُم قرحاً ولاتقتيلا
تقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارةًضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلا
حتى إذا ألبَ الجميعُ وأللَّواتلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلا
أسرُوك إذ كَثَروكَ لالعزيمةٍفشلت عليك ولالصبرٍ عِيلا
لكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُمجيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلا
فانقدْتَ طوعَ الحزمِ لامستقتلاًخَرِقاً ولاسلسَ القيادِ ذليلا
ورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهمم مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
أقْبلتَ في خِلع الولايةِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قَبيلا
فكأنك البدرُ المنيرُ مكللاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا يةٍوأعازه التعظيمَ والتبجيلا
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرةُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهموأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُمابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
فتنافسوا بك في العمارةِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
والعدلُ مغزرةٌ لكلّ حلوبةٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضىًلاينبغي بك في الكُفاةِ بديلا
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّةِ بعدماجارَ الولاةُ فأسمعوه عويلا
كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبةٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلايستطيعُ لها الدهاةُ حويلا
ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفةٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُورأيتَ ذلك في الإمام قليلا
شهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنهماكان جولُكم عِند ذلك مَهيلا
شهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنهماكان رأيك عند ذاك سحيلا
أنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدماأزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلا
فنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماًورهنتَهم لهفاً عليك طويلا
ولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمةًحَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلا
وأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُفيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلا
ولقلَّ ماينجو امرؤٌ من مثلهابالرأي إلاّ أنْ يكونَ أصيلا
دبَّرتَ تدبيرَ المدّبرِ إنهماكان عندَ مَضلَّةٍ ضِلّيلا
بلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعةًأمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلا
بل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمةٍتعفو فضولَكَوأصيلا
ولقد بلاك الطالبونَ فثبَّطُواأن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلا
ورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُكمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلا
فسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملواطلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلا
فسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافةٍحتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلا
فثنوا أعنةً راجعين بخيبةٍكرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلا
ولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْطيرُ العذابِ عليهمُ السّجيلا
ولمَا خفيت بأن وجهك لم يكنفي كل ليلٍ دامسٍ قنديلا
لكن بأن خالوا بدراً باهراًوإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلا
ماقدَرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُفاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلا
أنَّى تَجلّك الدجى بأبدرِهالن تستطيع لك الدجى تجليلا
ولمّا خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْأقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلا
لكن بأنْ حسبوه رَيا روضةٍهبّتْ لها ريحُ الشمال بليلا
واللهُ ثبّطهُم بذاك فكذَّبوافيك اليقينَ وصدّقوا التخبيلا
كم ليلةٍ نسي الصباحَ مساؤهاقد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلا
مانمتَ نومَ غريرةٍ في خِدْرهالكن سُريْتَ سُرى الرجال رجيلا
ولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتُهمماصادفوك يراعةً إجفيلا
شهدتْ بذلك في جبينك ضربةٌكانتْ على صِدقِ اللقاء دليلا
تركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماًمارجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلا
من بعدِ ما غادرتَهم وكأنماقعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلا
مازلت تنكؤهم بحدّ شائكٍلم تألهُم قرحاً ولاتقتيلا
تقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارةًضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلا
حتى إذا ألبَ الجميعُ وأللَّواتلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلا
أسرُوك إذ كَثَروكَ لالعزيمةٍفشلت عليك ولالصبرٍ عِيلا
لكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُمجيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلا
فانقدْتَ طوعَ الحزمِ لامستقتلاًخَرِقاً ولاسلسَ القيادِ ذليلا
ورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهمهأجدى ومثلُك أحسنَ التمييلا
وقتالُ من لاتستطيع قِتالهُفي الناس يكسبُ رأيكَ التفييلا
ومنِ اتَّقى التحيينَ فيما يتَّقيفكذاك أيضاً يتَّقي التجهيلا
بل أعجلوكَ عن المِراس كأنهمعُنفٌ من السيلِ استخفَّ حميلا
لافُلَّ حدُّك من حسامٍ صارمٍترك القِراعُ بحدّهِ تفليلا
لو حُكتَ في السيفِ الذي كافحتَهُماحاك فيك لأسرعَ التهليلا
لو مَسَّهُ الألمُ الذي أحذاكهأو دونَ ذاك لما استفاقَ صليلا
أو فلَّ فيه حُرُّ وجهك فلةًفي حُرّ وجهك ريعَ منه وهيلا
لله نفسٌ يومَ ذاك أذلْتهاولرُبَّ شيءٍ صينَ حين أُذيلا
لوقفْتها نصبَ الكريهةِ موقفاًماكان تعذيراً ولاتحليلا
لاجاهلاً قدْرَ الحياةِ مغمَّراًبل عارفاً قدْرَ الحياة بسيلا
مثل الهزبرِ المستميتِ إذا ارتدىأشباله من خلفِهِ والغيلا
والحربُ تغلى بالكُماةِ قدورَهاوالموتُ يأكلُ ماطهتْه نشيلا
تخِذوا الحديدَ مغافراً وأشلَّةًوتخذتَ صبركَ مِغْفراً وشليلا
نفسٌ طلبتَ بها العلا فبلغتهاوركبتَ منها كاهلا وتليلا
وإذا أذلتَ النفسَ في طلب العلافلتلفَيَنَّ لما ملكتَ مُذيلا
أتُراك بعد النفس تبخلُ باللُّهىاللهُ جارُكَ أن تكونَ بخيلا
ما كنتَ تمضي باللقاء مُصمماًفتكون في شيءٍ سٍواهُ كليلا
مَنْ جاد بالحَوْباء جاد بمالهِفالمالُ أيسرُ هالكٍ تعجيلا
ونظرتُ مابخُلَ امرىءٍ وسماحُهُوالرأي يُوجدُ أهلهُ التأويلا
فالبخلُ جُبنٌ والسماحُ شجاعةٌلاشكَّ حين تُصحِّحُ التحصيلا مص مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلا
لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلاأقْبلتَ في خِلع الولايةِ طالعاً
والناسُ حولَك يوفضون قَبيلافكأنك البدرُ المنيرُ مكللاً
من طالعاتِ سعودهِ إكليلاكم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُ
لازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلامنْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا يةٍ
وأعازه التعظيمَ والتبجيلافبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُها
وبمائهِ كان الحسامُ صقيلاتبّا لمَنْ تَعميَ بصيرةُ رأيهِ
حتّى يراك بما سِواك نبيلاإني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأً
إلاَّ بما يتجاوزُ التأميلالأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌ
رُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلاأنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُ
ميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلافهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهم
وأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلامنْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُ
مابالُ دفّكَ بالفراش مذيلالايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهم
ووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلاأرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهم
وكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلافتنافسوا بك في العمارةِ بعدما
طالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلافقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهم
أوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلاوالعدلُ مغزرةٌ لكلّ حلوبةٍ
والجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلالِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضىً
لاينبغي بك في الكُفاةِ بديلاوإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاً
ماكان رأيُ إمامِنا ليفيلاتَجبي له مالَ البلادِ وحمدها
إذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلاقال الإمام وقد جمعتهما له
حظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلاأنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِ
ملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلاأسمعتَهُ شكرَ الرعيَّةِ بعدما
جارَ الولاةُ فأسمعوه عويلاكسبتْ له التجويرَ قبلك عصبةٌ
فكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلاولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالة
لايستطيعُ لها الدهاةُ حويلاولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفةٍ
لو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلاووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُ
ورأيتَ ذلك في الإمام قليلاشهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنه
ماكان جولُكم عِند ذلك مَهيلاشهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنه
ماكان رأيك عند ذاك سحيلاأنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدما
أزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلافنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماً
ورهنتَهم لهفاً عليك طويلاولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمةً
حَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلاوأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُ
فيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلاولقلَّ ماينجو امرؤٌ من مثلها
بالرأي إلاّ أنْ يكونَ أصيلادبَّرتَ تدبيرَ المدّبرِ إنه
ماكان عندَ مَضلَّةٍ ضِلّيلابلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعةً
أمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلابل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمةٍ
تعفو فضولَكَوأصيلاولقد بلاك الطالبونَ فثبَّطُوا
أن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلاورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُ
كمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلافسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملوا
طلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلافسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافةٍ
حتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلافثنوا أعنةً راجعين بخيبةٍ
كرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلاولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْ
طيرُ العذابِ عليهمُ السّجيلاولمَا خفيت بأن وجهك لم يكن
في كل ليلٍ دامسٍ قنديلالكن بأن خالوا بدراً باهراً
وإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلاماقدَرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُ
فاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلاأنَّى تَجلّك الدجى بأبدرِها
لن تستطيع لك الدجى تجليلاولمّا خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْ
أقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلالكن بأنْ حسبوه رَيا روضةٍ
هبّتْ لها ريحُ الشمال بليلاواللهُ ثبّطهُم بذاك فكذَّبوا
فيك اليقينَ وصدّقوا التخبيلاكم ليلةٍ نسي الصباحَ مساؤها
قد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلامانمتَ نومَ غريرةٍ في خِدْرها
لكن سُريْتَ سُرى الرجال رجيلاولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتُهم
ماصادفوك يراعةً إجفيلاشهدتْ بذلك في جبينك ضربةٌ
كانتْ على صِدقِ اللقاء دليلاتركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماً
مارجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلامن بعدِ ما غادرتَهم وكأنما
قعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلامازلت تنكؤهم بحدّ شائكٍ
لم تألهُم قرحاً ولاتقتيلاتقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارةً
ضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلاحتى إذا ألبَ الجميعُ وأللَّوا
تلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلاأسرُوك إذ كَثَروكَ لالعزيمةٍ
فشلت عليك ولالصبرٍ عِيلالكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُم
جيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلافانقدْتَ طوعَ الحزمِ لامستقتلاً
خَرِقاً ولاسلسَ القيادِ ذليلاورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهم
أجدى ومثلُك أحسنَ التمييلاوقتالُ من لاتستطيع قِتالهُ
في الناس يكسبُ رأيكَ التفييلاومنِ اتَّقى التحيينَ فيما يتَّقي
فكذاك أيضاً يتَّقي التجهيلابل أعجلوكَ عن المِراس كأنهم
عُنفٌ من السيلِ استخفَّ حميلالافُلَّ حدُّك من حسامٍ صارمٍ
ترك القِراعُ بحدّهِ تفليلالو حُكتَ في السيفِ الذي كافحتَهُ
ماحاك فيك لأسرعَ التهليلالو مَسَّهُ الألمُ الذي أحذاكه
أو دونَ ذاك لما استفاقَ صليلاأو فلَّ فيه حُرُّ وجهك فلةً
في حُرّ وجهك ريعَ منه وهيلالله نفسٌ يومَ ذاك أذلْتها
ولرُبَّ شيءٍ صينَ حين أُذيلالوقفْتها نصبَ الكريهةِ موقفاً
ماكان تعذيراً ولاتحليلالاجاهلاً قدْرَ الحياةِ مغمَّراً
بل عارفاً قدْرَ الحياة بسيلامثل الهزبرِ المستميتِ إذا ارتدى
أشباله من خلفِهِ والغيلاوالحربُ تغلى بالكُماةِ قدورَها
والموتُ يأكلُ ماطهتْه نشيلاتخِذوا الحديدَ مغافراً وأشلَّةً
وتخذتَ صبركَ مِغْفراً وشليلانفسٌ طلبتَ بها العلا فبلغتها
وركبتَ منها كاهلا وتليلاوإذا أذلتَ النفسَ في طلب العلا
فلتلفَيَنَّ لما ملكتَ مُذيلاأتُراك بعد النفس تبخلُ باللُّهى
اللهُ جارُكَ أن تكونَ بخيلاما كنتَ تمضي باللقاء مُصمماً
فتكون في شيءٍ سٍواهُ كليلامَنْ جاد بالحَوْباء جاد بمالهِ
فالمالُ أيسرُ هالكٍ تعجيلاونظرتُ مابخُلَ امرىءٍ وسماحُهُ
والرأي يُوجدُ أهلهُ التأويلافالبخلُ جُبنٌ والسماحُ شجاعةٌ
لاشكَّ حين تُصحِّحُ التحصيلاهجَبُنَ البخيلُ من الزمان وصَرْفِهِ
فتهيَّبَ الإفضالَ والتنويلاواستشعرتْ نفسُ الجوادِ شجاعةً
فرجا الزمانَ على الزمانِ مُديلاوإذا امرؤُ مُنح الشجاعة لم يجدْ
عنه السماحُ لرحلهِ تحويلاولقلَّ ماجاد امرؤٌ ليستْ له
نفسٌ ترى حدَّ الزمانِ فليلاليشمّرِ الغادي إليك ذُيولَه
كيما يروحَ مُرفَّلاً ترفيلافلربَّ تشميرٍ إليك رأيتُهُ
بالأمسِ أعقبَ أهلهُ تذييلاجُعل البخيلُ لما يفيدُ قرارةً
لكنْ جُعلتَ لما تفيدُ مَسيلاصرفتْ يداك إلى المكارم والعلا
عن مالك التثمير والتأثيلاشذَّبتَ في دارِ الفناءِ أثيلهُ
ليكون في دارِ البقاءِ أثيلاماسوَّلتْ نفسٌ لصاحبها الغنى
إلا انبريتَ تُصدّقُ التسويلاتَعِدُ المنى عنك الغنى فتفي به
وتقيمُ جودَك بالوفاء كفيلاوتفي بما يعدُ الكذوبُ كأنما
كُفّلتَ ذلك دونَهُ تكفيلاولو استطعتَ إذا وفيتَ بوعدِهِ
نفَّلتَه حُسنَ الثنا تنفيلاولرُبَّ مرجوّ سواك مُؤمَّلٍ
ألفاه راجيهِ عليك محيلافقبلتَ منه حوالةً مكروهةً
ورأيتها حظاً إليك أُميلاونقدتَ صاحبَها الثوابَ مُعجّلاً
إذا ما سألتَ بنقدهِ تأجيلايفديك مَنْ تفدي بمالك عرضهُ
وتذودُ عنه الذمَّ والتبخيلالولاك أصبحَ عرض كُلّ مبخَّلٍ
شلواً يُمزقه الهجاء أكيلاالناسُ أدهمُ أنت فيه غُرةٌ
جُعلَ الأفاضلَ تحتَها تحجيلالو كنتَ في عصرِ النبيّ محمدٍ
أوحَى الإلهُ بمدحِك التنزيلاشاركتَ إبراهيم في اسمٍ واحدٍ
ونسختَه شبهاً كإسماعيلالم يُبقِ إبراهيم إرثَ خليفةٍ
إلا وقد قُبّلتها تقبيلاولئنْ تقدّمك الخليلُ بزُلفةٍ
لبمثلِ ماتُسديه كان خليلاتقواك تقواهُ وبرُّك برهُ
للهِ درُّكُما أباً وسليلاولقد دعوتَ اللهَ مثلَ دعائهِ
عند البلاء فزلَّ عنك زليلايفتنُّ فيك المادحونَ وكلُّهم
يتجنّبُ التشبيه والتمثيلافُتَّ العديلَ فما يقالُ كأنه
مَنْ ذا رأى لك في الأنامِ عديلاهذا أبا إسحاق موقفُ عائذٍ
بك من نوائبَ لم يَدَعْنَ ثَميلايتواعدُ الأيامَ منك بجحفلٍ
ينفي الأوابدَ هدةً وصهيلاشئزَ المقيلَ بحيث عبدُك ضاحياً
فامهدْ لعبدك في ذَراك مقيلاوأفىءْ عليه الظَّلَّ بعد زواله
لازال ظلُّك ماحييت ظليلايامنْ عليه عيالُ آدمَ بعْدَهُ
أكفلْ أخاك وإن غدوتَ مُعيلايامنْ تكفَّل للعبادِ برزقهِم
أتخالُني فيمنْ كفلْتَ دخيلاسوّيتَ بين الخلقِ إلا واحداً
قد كان يأملُ عندك التفضيلالاتقسمِ الضّيزَى كقسمةِ معشرٍ
نصبوا موازينَ الفواضل مِيلاصُنْ عرضَ عبدكِ أن يُذالَ فإنه
ماكان قطُّ لبِذلةٍ منديلاصُنْ وجهَ عبدك عن سؤال معاشرٍ
ألفاهُمُ شرَّ البريةِ حِيلامنْ مانعٍ مرعىً وآخرَ باذلٍ
مرعَى توخَّمُه الكرامُ وبيلاإنْ منَّ منَّن فاستمرَّ مريرُهُ
مِنْ مِنَّةٍ فُعلت ومنّ قِيلافكأن مايُسديه شهدٌ مُعجِبٌ
فيه الذُّعافُ مثمَّلاً تثميلاأصبحتُ أرجو منك عاجلَ نائلٍ
مازال مرجواً لديك مَنيلاوكأنني بي شاكرٌ لك قائلٌ
لاقَيْتُ خيرَ مُنفّل تنفيلالاقيتُ من لاقى الزمانَ تحامياً
عني فَنَكّلَ صرفهُ تنكيلاوأقال جَدّي بعد طولِ عِثارهِ
لازلتَ للجدِ العثورِ مُقيلالاقيتُ إبراهيمَ واحدَ عصرِه
وكَفى به من جُملة تفصيلالاقيتُ مَنْ ألوى بنحسي سعدُهُ
لازال سعداً للنحوسِ مُزيلاقالت لحراماني سماحةُ كفهِ
لن تستطيعَ لسنتي تبديلاصدقتْ مُنَى نفسي لديه عِداتِها
ولقد عهدتُ عداتِها تعليلاوارتشتُ ريشَ غنىً أطار جديدُه
مارثَّ من حالي فطار نسيلاأنت الذي ماقيل حين مدحتُهُ
خاطبتَ رسماً بالفلاة مُحيلابل قيل لي لافال رأيك مادحاً
أمَّلْتَ مأمولاً وشِمتَ مُخيلاأصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ
والمرءُ بينهما يموتُ هزيلافامددْ إليّ يداً تعوَّد بطنُها
بذلَ النوالِ وظهرُها التقبيلاووسيلتي أني قصدتُك لاأرى
إلا عليك لحاجتي تعويلاوأجبتُ مَنْ قال اتصِلْ بوصيلةٍ
حسبي بسؤددِ منْ مدحتُ وصيلامافي خلائق مَنْ مدحتُ نقيصةٌ
أبغي لها بوسيلة تكميلاجُعلَ الرشاءُ لمنْ طُوالةُ شُربهِ
لا لامرىءٍ مثلي يؤمُّ النيلاساحتْ مواردُهُ فليسَ رشاؤهُ
إلا شرائعَ سُهِّلَتْ تسهيلاعلامَ تقتسمُ الوسائل بينهم
حمدي فيذهبُ جُلُّهُ تضليلالاأُشركُ الشركاءَ في حمدِ امرىء
منه أؤمّلُ وحْدَهُ التمويلاأنَّى أخوِّلُ من سواه محامدي
وهو الذي أرجو به التحويلاوكلتُ مجدَك باقتضائك حاجتي
وكفى به متقاضياً ووكيلاإني رأيتُك جنةً عدنيةً
قد هُدّلتْ ثمراتُها تهديلاحملتْ فذللتِ الغصون بحملِها
وكفتْ أكُفّ جُناتها التذليلاأحسنتُ فيك الظنَّ وهي وسيلةٌ
شُفِّعتُ إنْ أحسنتُ فيك القيلاولو التقيتَ وحاتماً لحسبتَهُ
أعداه جودَك أن عراك نزيلافقد اكتُنِفْتَ بكل أمرٍ لاتَرى
معه إلى بخسِ الجزاء سبيلاخذها أبا إسحاقٍ صنعةَ شاعرٍ
صنع أطالَ لفكرهِ التمهيلاوأطاعه حرفُ الروي فلم يجىءْ
فيه بمفعولٍ يشوبُ فعيلاكثرتْ معاني المدحِ فيك فهيَّأتْ
للمادحِ التكثير والتطويلافأطلتُ إيفاءً لمجدك حقَّهُ
بل لستُ فيك وإن أطلتُمُطيلاولمَا جعلْتُك إذ أطلتُ كموردٍ
قذفٍ أُمِرَّ رشاؤُه فأطيلان