معذر فوق مورديه
مُعَذَّرٌ فوق مَوْردَيهِقد ضربَ الحسنُ على خَدَّيْهِ
حَدَّيْهِ ثم انجابَ في حدّيهِفصار حسنُ الناسِ في يديهِ
يُزْهَى به الإسلامُ في عِيديهلَبَّيهِ مقرونٌ إلى سَعْدَيْهِ
ابن الرومي (836–896)
مُعَذَّرٌ فوق مَوْردَيهِقد ضربَ الحسنُ على خَدَّيْهِ
حَدَّيْهِ ثم انجابَ في حدّيهِفصار حسنُ الناسِ في يديهِ
يُزْهَى به الإسلامُ في عِيديهلَبَّيهِ مقرونٌ إلى سَعْدَيْهِ