من قال يوما خالد

ابن الرومي (836–896)

من قال يوماً خالدٌفلَيَبْدَ حينئذٍ بلعنِهْ

رجلٌ يُطيب عِرسَهلتزورَ ناكتها بإذنه

فأرى أن أنيكها ثم أرميها بما قد شهدتُه بالعيان

فإذا ما شتمتُ أمَّ مهاجٍلم أنكها خشيتُ قفَ حصان

غير أني امرؤ وإن كنتُ شيخاًليس ينفك شاعرٌ قد هجاني

نِكت أُمّيهما وما زلتُ قدمابالأعادي مظفَّر الجُرذان

سائلاً خالداً بأنباء أيريوأبا يوسفٍ فقد مارساني

فمن ارتابَ تَمارى بقوليمن عدو فشأنه وامتحاني

ولقد أَخلقَ الزمانُ شبابيغير أيري فإنه كالسِّنان

لا بمالٍ ولا بفضل جمالٍبل بجَدٍّ وحظوٍ في الزواني

أمُّ من شئتُ من أَعايَّ طهرأمتطيه بقُدرةِ الشيطان

لستُ أنفك نائكاً حين أُهجَىمَنْ هجاني وأَمَّهُ في مكان

أنا الشيخ أنيك أمَّ مُهاجيْيوأَفْري أديمَهُ بلساني

أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيريوجهلتم من القوافي مكاني

خفيف ايها الشاتميَّ في كل حينٍيتحدونني وكلِّ أوانِ

فعلاهُ قرنٌ شك مابين السماءِ وبين أُذنه

فكأن بعض الأنبيافعلاهُ قرنٌ شك مابين السماءِ وبين أُذنه خفيفايها الشاتميَّ في كل حينٍيتحدونني وكلِّ أوانِ أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيريوجهلتم من القوافي مكاني أنا الشيخ أنيك أمَّ مُهاجيْيوأَفْري أديمَهُ بلساني لستُ أنفك نائكاً حين أُهجَى مَنْ هجاني وأَمَّهُءِ دعا له بشبابِ قرنه

فاعذروني فإنما أنا شيخأفتدي بالزنا من البُهتان