وصفراء بكر لاقذاها مغيب

ابن الرومي (836–896)

وصفراء بكرٍ، لاقذاها مغيَّبٌولاسر من حلّت حشاه مكتَّم

ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجم

مذاقٌ ومسرى في العروق كلاهماالذّ من البرء الجديد وأنعمُ

اذا نزلت بالهمّ في دار أهلهغدا الهمُّ وهو المرهَق المتهضَّم

أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجةًوعشراً يُصَلَّى حولَها ويُزمزَم

سقتني بها بيضاءُ، فوها وكأسهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعمُ

ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاترقرق دمعاً، بل ثغور تبسَّم

يضاحك روقَ الشمس منها مُضاحِكٌمدامعه من واقع الطلّ سُجَّم

كمستعبرٍ مستبشرٍ بعد حزنهلبيْنِ خليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا

ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ

اذا نصبا جيديهما فكلاهماسواءٌ وأبريق لديَّ مفدَّم

ثلاثة أظبٍ نجرُها غير واحدٍلذي اللهو فيها كلها مُتَنَعَّم

غزال، وأبريق رذومٌ، وغادةلتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّةٍ