وهبت له عيني الهجوعا

ابن الرومي (836–896)

وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعافأثابها منه الدُّموعا

ظبيٌ كأن بخصرهمن ضُمره ظمأً وجوعا

ومن البليّةِ أننيعُلِّقتُ ممنُوعاً مَنُوعا

مَنْ سائلٌ قمر الدُّجىما بالُهُ تركَ الطُّلوعا

ويْلي عليه بل علىنفسٍ أبت إلا خضوعا

ما كنتُ قبل تَعَرُّضيلهواه أحْسِبُني جَزوعا