يا آل نوبخت كفوا من غزالكم

ابن الرومي (836–896)

يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُمعنِّي فلم يتركْ قلباً ولا جسدا

أنا الصديق الذي لا شكَّ فيه فلِمْأورثتموني على وُدِّي لكم كمدا

ردّوا عليَّ فؤادي قد أُصبتُ بهأو حاكموني وإلا فابذلوا القَوَدَا

لئن تَصيَّدَني ظبيٌ بمثلتهلقد تَصيدُ الظِّبا من قَبْله الأسدا

أستودع الله من لو شاء أنصفنيوردّ قلبي وأَولاني بذاك يدا