يا باني الحصن أرساه وشيده

ابن الرومي (836–896)

يا بانِي الحصنِ أرْساهُ وشيدهحِرزاً لشلو من الآفاتِ مشحونِ

انظر إلى الدهر هل فاتَتْهُ بُغْيتُهفي مطمح النِّسر أو في مَسْبح النون

ومن تحصن منخوباً على وَجَلٍفإنما حَصنهُ سجنٌ لمسجونِ

أشكو إلى الله جهلاً قد أضرَّ بنابل ليس جهلا ولكن علمُ مفتون