يا بياض المشيب سودت وجهي

ابن الرومي (836–896)

يا بياضَ المشيبِ سودْتَ وجهيعند بيض الوجوه سُودِ القرونِ

فلَعَمْرِي لأخفينَّك جهديعن عياني وعن عيان العيون

ولعمري لأمنعنَّك أن تَضْحَكَ في رأسِ آسفٍ محزون

بخضابٍ فيه ابيضاض لوجهيواسودادٌ لوجهك المعلون