يا ذا الذي ضن بمعروفه

ابن الرومي (836–896)

يا ذا الذي ضَنَّ بمعروفهعنِّي وقد قاسيتُ فيه الأرقْ

أقلنيَ العثرةَ إني امرؤٌما زلتُ في الصحو كثير الزلقْ

رَضيتُ مما كنتُ أمَّلتُهُبأجر ورَّاقي وغُرمِ الورقْ

فاجعلهما حظِّي وعجِّلهماوارضَ من المطل بما قد سبق

إن جديد المطل مستقبحٌوأقبحُ المطلَيْن مطلٌ خَلق

ولستُ أهجوكَ بشيءٍ سوىإنشادِ شعري فيكَ وسط الحلق

وأن إذا استخبر مستخبرٌما ثُوِّبَ المادحُ قلتُ القلق