يا غصنا من لؤلؤ رطب
يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِفيه سرورُ العينِ والقلبِ
أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُوما على المحسنِ من عَتبِ
لكنّهُ أعقبني حسرةًفدمعتي سَكْبٌ على سكْبِ
مظلومَ ما أنت بمظلومةٍفي حُكمِ أهلِ الشرق والغَرْبِ
بل إنما المظلومُ عبدٌ لكُمْأصبح مقتولاً بلا ذَنْبِ
غَضَبْتِهِ جهراً على قلبهِلا تُبْتِ ما عشتِ من الغَصْبِ
ما بالُ من عاداكِ في راحةٍوما لمن والاك في كرْبِ
سالمتِ أهلَ الحربِ طُوبَى لَهُمْلكنَّ أهلَ السِّلمِ في حَرْبِ
أصبحتِ من وُدي بلا كُلفةٍكالرُّوح بين الجَنْبِ والجَنْبِ
أعانني اللَّهُ على غُلَّتيبشَربةٍ من ريقِكِ العذْبِ
يا حُبَّ مظلومةَ لا تنكشِفْوازدَدْ فمالي منك من حَسْب
مظلومَ قد أنهبتِ أرواحَناوكلُّنا راضونَ بالنَّهبِ
ضربُكِ في صوتك لا خارجٌعن حدِّه والصوت في الضَّربِ
كأنما وقعُهما في الحشاوقعُ الحيا في الزمنِ الجَدْبِ
فُقْتِ المُغنينَ كما فاقناكواكبُ الدنيا بنو وَهْب
حُسْناً وإحساناً قد استجمعاكلاهما ذو مطلبٍ صَعْبِ