ياقحطبي كما يقال وربما

ابن الرومي (836–896)

ياقحطبي كما يقالُ وربمارُمي البريءُ بأعظمِ البُهتانِ

أيقود قحطبةُ الجيوشَ مُسوَّمابالخافقين كحُوَّم العِقبان

وتقود عرسَك للزناة مسوَّماًيا ربُ أضيافٍ جعاتَ قِراهُمُسُمَّانةً ليست من السُّمان باتتْ تُشاوِلُهم برجلَي سمحةٍتُنِسي المًطاعن جَذْلَ كلِّ طِعانبالقَرِن مُعترفاً بكل هوان

يا ربُ أضيافٍ جعاتَ قِراهُمُسُمَّانةً ليست من السُّمان

باتتْ تُشاوِلُهم برجلَي سمحةٍتُنِسي المًطاعن جَذْلَ كلِّ طِعان

ألا اتعظْتَ وقد رأيتَ مَواسميهيهاتَ ثَقَّل رَأسَك القرنان

ولقد رأيتُ من الرجال معاشراًثَقُلت رؤوسهمُ بلا تيجان

كم آمنٍ منِّي العُرامَ تركتهُلا يستظل الدهرَ ظلَّ أمان

أَصْحَبْتُه في ليله ونهارهِخوفاً يؤرقُ مُقلةَ الوسنان

أشعرتُه خوفاً يصورني لهصوراً ممثلةً بكل مكان

قد قلتُ إذ قالوا هجاك تعجباأنى تفرغ خالد فهجاني

ما كنتُ أحسِبُ أن في خَطراتهوهمومه فضلا عن الجرذان

حتى أتاني بالمغيب هجاؤهفعلمتُ أني عندَهُ بمكان

كم خطبتَ أليَّ أيري جاهداًحتى إذا أعيا خطبْتَ لساني