عاتبته لا لأمر فيه معتبة
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ، لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِ
فألبستْ ياسمينَ الخدَّ خجلتهُوررداً جنياً، جناهُ رائدُ المقلِ
محمود سامي البارودي (1839–1904)
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ، لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِ
فألبستْ ياسمينَ الخدَّ خجلتهُوررداً جنياً، جناهُ رائدُ المقلِ