وذى خلال كأن الله صورها

محمود سامي البارودي (1839–1904)

وَذى خِلالٍ كأن الله صَوَّرهامن صبغة اللؤم، أو من حمأةِ الريبِ

نَال الْعَلاَءَ، ولَكِنْ خَابَ رَائِدُهُعن نجعة الفضل والآداب والحسبِ

هجوتهُ رَغبة فى الصدق، إذ نَفَرتشَمائلى عن مقالِ المَدح فى الكذبِ