وليلة بيضاء الكأس لامعة

محمود سامي البارودي (1839–1904)

وليلةٍ بيضاءِ الكأسِ لامعَةٍأَدْرَكْتُ بِاللَّهْوِ فيها كُلَّ مُقْتَرَحِ

أَحْيَيْتُهَا بَعْدَ مَا نَامَ الْخَلِيُّ بِهَابغادةٍ لو رأتها الشَّمسُ لمْ تَلُحِ

فَلَوْ تَأَمَّلْتَنِي وَالكَأْسُ دَائِرَةٌلخلتَنى ملكاً يختالُ من مرحِ

وَكَيْفَ لا تَبْلُغُ الأَفْلاَكَ مَنْزِلَتِيوالبَدرُ فى مجلسى والشَّمسُ فى قدَحى