أما آن لهذا المعرض

مصطفى صادق الرافعي (1880–1937)

أما آنَ لهذا المُعرضِالغضبانَ أن يرضى

رمتْ عيني الفؤادَ بهِفبعضي قاتل بعضا

وما أصبحَ مثلَ الشمسِ حتى فتنَ الأرضا

فإن يقضى عليَّ بهِفقدْ قُدِرَ أن يقضى

ولستُ إذا الطبيبُ جنىأرى الذنبَ على المرضى