ولما جلا أفراح مصر عزيزها
ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُهارشَفْنا على حبِّ العزيز لمى الراحِ
وطابَ زمانُ الأنس عيشاً فأرخوازهتْ بكمال السعد أضواءُ أفراحِ
رفاعة رافع الطهطاوي (1801–1873)
ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُهارشَفْنا على حبِّ العزيز لمى الراحِ
وطابَ زمانُ الأنس عيشاً فأرخوازهتْ بكمال السعد أضواءُ أفراحِ