له خلق يرضي الإله وخلقه
له خلق يرضي الإله وخلقهفلا ساخط في أرضه عن رضيه
له رونق السيف الصقيل وفعلهوأين ظباه من مضاء مضيه
إذا ما سرت في ليل نقع جيادهحمدنا بصبح النصر مسرى سريه
فنظم الكلى بالطعن يروي لرمحهونثر الطلى بالضرب عن مشرفيه
فكم فلقت حملاته بحر جحفلوليس عصا موسى سوى سمهريه
كريم لو أن الغيث طلق كوجههلأغنى الورى وسميه عن وليه
بثغر خلاط غلة بعد بعدهوإن هو يوما عاد عاد بريه
وسكانه كالروض في خلع الرضىفهم في مري العيش أو في هنيه وقال يمدحه ويصف الدار المستجدة بقلعة أخلاط